بالوثائق.. امرأة تدير شبكة "مافيات" نهبت وزارة التجارة "من الفك الى الفك" بعلم الجميلي!


بغداد/.. كريمة عناد ظفير، هذا هو اسم مديرة شعبة الزيت والمدير العام الفعلي للشركة التي تدير شبكة "مافيات" داخل وزارة التجارة وتقرر ما يقبل ويرفض ويصح ولا يصح، إذ انها المسؤولة عن خطابات الضمان والتجاوزات والاشكالات وترتيب صيغة العمل داخل الوزارة.

"نهبت" كريمة ظفير المحكوم عليها بـ"السجن" أموال طائلة من الوزارة بحكم عملها ومسؤولياتها المتعددة التي لا يقترب منها احد، واذا ما عورضت من أي شخص فهي تستخدم "شلتها" لتهديده بالقتل او تلفيق تهمة ما عليه لنقله الى غير مكانن فهي تمتلك شبكة مافيات متكونة من كبار المدراء العامين والموظفين في التجارة.

تدير ظفير، بـ"براعة العصبات"، كل العمولات وتحصل مثلا على كل طن زيت على نسبة تتجاوز الخمسون دولار، بالإضافة الى تغطيتها على تلكؤ الشركات مقابل اموال يتم تحويلها الى حسابات لديها في بيروت و ايران.

قامت كريمة، بنقل أكثر من عشرين موظف وموظفة، لأنهم اعترضوا على احكام وقرارات وطريقة ادارتها للشركة من قبل الموظفين، فيما تم رفع شكاوى الى وزير التجارة سلمان الجميلي وكالة، لكن الأخير لم يعترض ولم يفتح تحقيق بالقضية كونه من ابرز المتعاونين معها على "نهب" الوزارة من "الفك الى الفك"!

كريمة ظفير، تقود شبكة الفساد هذه، منذ عام 2006 وتم الحكم عليها، لكن ولأسباب "مجهولة" تم اعادتها الى منصبها رغم كل الاثباتات التي تؤكد تواطؤها وفسادها.

تدير كريمة، شبكة سرية لعقد الصفقات بينهم مدراء ومتنفذين في الوزارة، وهي مدانة أيضا بعقد صفقة "الرز الفاسد"، الذي وزع على المواطنين في محافظات العراق كافة، لكن نفوذها السري يحول دون وصول النزاهة اليها ومحاسبتها!



اترك تعليق