يجعل القنابل الذرية كـ"لعبة أطفال".. موسكو تكشف عن صاروخ "خارق"


بغداد/ كشف خبراء عسكريون، الأربعاء، عن قيام روسيا بإطلاق صاروخ أسرع من الصوت، يمكنه الوصول إلى المملكة المتحدة في غضون 13 دقيقة، من دون رصده من قبل أنظمة الدفاع الجوي.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن "الصاروخ (أبيكت 4202) أطلق عن بعد آلاف الأميال من قاعدة ياسني في روسيا إلى شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق، ونجح في الاختبار".

ويقول الخبراء إن "هذا الصاروخ لا يمكن رصده من قبل المنظومات الأميركية المضادة للصواريخ، إذ أنه ينتقل بسرعة عالية جدا تجعل من المستحيل اعتراضه عمليا".

فيما صرحت شركة الصواريخ التكتيكية في روسيا بأن "هذا السلاح سوف يجعل القنابل الذرية مثل قنبلة هيروشيما تبدو كلعبة أطفال".

ويتوقع للصاروخ مدى يصل إلى 10 آلاف كم، مما يسمح ل‍موسكو بمهاجمة لندن وغيرها من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى الوصول إلى مدن على الساحلين الغربي والشرقي للولايات المتحدة.

وكانت روسيا قد كشفت أيضا مؤخرا عن صور لأكبر صواريخها النووية على الإطلاق، والذي أفيد أنه قادر على تدمير مساحة بحجم فرنسا أو تكساس، والوصول إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة في غضون 12 دقيقة، وكان التوقيع على عقد تصميم هذا السلاح في عام 2011، على أن يكون جاهز في عام 2018.

ومن المقرر إنتاج سلسلة من هذه الصواريخ على أساس النموذج القديم صاروخ (إس إس-18 ساتان)، ويحوي كل صاروخ من (سارمات) 16 رأسا حربيا نوويا، كما تشير الصور التي كشفتها شركة "ماكاييف لتصميم الصواريخ" على الإنترنت، ونشرت رسالة معها تفيد، "بموجب المرسوم الصادر عن الحكومة الروسية بشأن الدفاع عن الدولة لعام 2010 وفترة التخطيط 2012-2013، فإن مركز ماكاييف لتصميم الصواريخ أُبلغ بالبدء بأعمال تصاميم سارمات وتطويره".

وأفادت صحيفة "إزفيستا" الروسية بأن صاروخ «أر إس-28 سارمات» قادر على تدمير منطقة بحجم فرنسا أو تكساس، وأنه قادر أيضا على الإفلات من الرادارات، وكانت قد ظهرت منظومة الصواريخ البالستية العابرة للقارات «يارس إر إس-24» وهي تسير عبر الساحة الحمراء خلال عرض يوم النصر، لكن من دون أي دلائل على وجود صاروخ "أر إس - 28 سارمات".

 



اترك تعليق