بعد أن هرب من أهوال داعش.. الطفل العراقي الأصم "لاوند" يلاقي الترحيل البريطاني!


بغداد/ قررت السلطات البريطانية ترحيل عائلة الطفل الأصم "لاوند" البالغ من العمر ست سنوات، والتي فرت من تنظيم داعش بعد أن علمت بأن مسلحي التنظيم يقومون بإعدام الأطفال المعاقين باستخدام الحقنة المميتة.

غادرت عائلة حمد امين، العراق وسافرت بحرا الى اليونان، وقضت الوقت في مخيم مؤقت في دونكيرك، ثم فرنسا، قبل تهريبهم الى انكَلترا بواسطة اختباءهم في الجزء الخلفي من شاحنة.

لكن وفقا لنظام "دبلن" للاتحاد الأوروبي، يجب على طالبي اللجوء تقديم طلب اللجوء في أول بلد أوروبي يصلون اليه مما يعني أن الأسرة لا يحق لها قانونيا البقاء في المملكة المتحدة.

وتسعى وزارة الداخلية البريطانية الى ترحيل العائلة لألمانيا، لكنها (اي العائلة) ناشدت المحكمة العليا للوقوف ضد قرار الترحيل.

وتم ارسال الاسرة من قبل وزارة الخارجية فور وصولهم إلى المملكة المتحدة، إلى مدينة هاليفاكس، ومن ثم تم نقلهم وتثبيتهم في مدينة ديربي ليتسنى لطفلهم البالغ من العمر ست سنوات الحصول على مساعدة متخصصين.

والتحق الطفل "لاوند" في المدرسة الملكية للصم، حيث تقول مديرة المدرسة هيلين شيبرد انه يحقق "تقدما استثنائيا".

وقد تبنّى والد احدى الفتيات في مدرسة لاوند اطلاق حملة على الانترنت يدعو فيها الحكومة عدم ترحيل الأسرة، وقد وقع على الحملة اكثر من 10 آلاف شخص.

وقال فريمان، الذي يعمل بدوام جزئي في مستشفى رويال ديربي: "ينبغي أن نرحب بالمحتاجين وندافع عن الحق الأساسي للطفل ليكون قادرا على التواصل وتكوين العلاقات مع المجتمع".

وأضاف، "لو يتخيل اي شخص ما كانت عليه حياة لاوند قبل أن يتمكن من التعبير عن نفسه، لا أعتقد أنه سوف يدير ظهره له".

لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية دافع عن قرار الوزارة لإخراج الأسرة، قائلا: "ليس من الإنصاف أن تتحمل دولتنا عبء طلبات اللجوء التي ينبغي أن تنظر فيها بلدان أخرى"، مشيرا الى ان "طالبي اللجوء يجب أن يقدمون دعوتهم في أول بلد آمن يصلون اليه".



اترك تعليق