بعد النفط والعلم.. مطالبات سياسية بتحويل كركوك إلى "إقليم"!


بغداد/ اقترح قيادي في المجلس العربي بمحافظة كركوك على مجلس النواب، فكرة إنشاء "إقليم كركوك" بالتوافق مع أربيل، داعيا إلى تغليب دور العقلاء والحكماء في حل مسألة كركوك.

وذكر مدير مكتب المشروع العربي في كركوك ناظم الشمري في تصريح صحفي، أنه "من الضروري أن يقر البرلمان العراقي بالتوافق مع إقليم كردستان بان تكون محافظة كركوك إقليما لفترة انتقالية مدتها عشر سنوات، ويقوم سكانها بانتخاب رئيس وبرلمان للإقليم بانتخابات وبإشراف الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان"، حسب قوله.

وأوضح الشمري أن "مدة العشر سنوات للأقليم المقترح هي مدة كافية ليستقر فيها الوضع في البلاد، ويتم التخلص من تداعيات الحروب والصراعات المحلية ويكون أهل كركوك بعدها أحرارا في القرار الذي يتخذونه بعيدا عن التدخلات الداخلية والخارجية".

وأشار إلى أن "الأهالي هم الخاسر الأكبر في أي صراع يحصل عليها بين المركز وإقليم كردستان، كما لن يكون لهم أي امتياز على غيرهم في نفط كركوك حتى ما يتعلق بتخصيصات البترو دولار والتي لم تحصل المحافظة إلا على نسبة بسيطة منها لا تلبي احتياجات أهل المدينة".

وختم الشمري قوله بأن "الحل المقترح يأتي ليكون أهل كركوك خاصة والعراق عامة بعيدين عن أي صراعات على المدينة، والتي لن تجلب إلا مزيدا من الدماء والدماء"، على حد تعبيره.

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم، أوعز مع عدد من المسؤولين المحليين في المحافظة الاسبوع الماضي، برفع العلم الكردستاني إلى جانب العلم العراقي على مدينة كركوك التاريخية بمناسبة عيد نوروز، ما أثار جدلا واسعا بين الأطراف السياسية في  المحافظة حيث استنكره ممثلو المكون التركماني في المحافظة، معتبرين أن طلب المحافظ يعمل على "خلق الفتنة" بين مكونات كركوك، وطالب كريم بعقد جلسة للتصويت على رفع علم كردستان على الدوائر والمؤسسات الرسمية في المحافظة.

وبالفعل انعقدت الجلسة يوم الثلاثاء الماضي وتم التصويت على رفع العلم الكردي فوق دوائر كركوك الحكومية، إلا ان مجلس النواب العراقي وجه صفعة لحكومة كركوك المحلية ومجلس محافظتها بعد ان قرر باغلبية على منع رفع علم كردستان في كركوك واقتصار الدوائر الحكومية على العلم العراقي فقط.



اترك تعليق